(ط جة حم)، وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: (قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - وَهُوَ أَمِيرُهَا، فَرَآهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ) (١) (وَقَالَ: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟) (٢) (فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ، فَقَدِمَ عَبْدُ اللهِ فَنَسِيَ أَنْ يَسْأَلَ عُمَرَ - رضي الله عنه - عَنْ ذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ) (٣) (فَاجْتَمَعَا عِنْدَ عُمَرَ) (٤) (فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: أَسَأَلْتَ أَبَاكَ؟، قَالَ: لَا) (٥) (فَقَالَ سَعْدٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا) (٦) (لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأسًا) (٧) (فَإِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنْ الْغَائِطِ) (٨) (وَالْبَوْلِ؟، فَقَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: نَعَمْ، وَإِنْ جَاءَ مِنْ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ) (٩) (وَإِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ شَيْئًا عَنْ النَّبِيّ - ﷺ -، فلَا تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ) (١٠) (قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا مَا لَمْ يَخْلَعْهُمَا، وَمَا يُوَقِّتُ لِذَلِكَ وَقْتًا) (١١).
(١) (ط) ٧٢، وإسناده صحيح.
(٢) (جة) ٥٤٦
(٣) (ط) ٧٢
(٤) (حم) ٢٣٧، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (ط) ٧٢
(٦) (حم) ٢٣٧، (جة) ٥٤٦
(٧) (جة) ٥٤٦
(٨) (ط) ٧٢
(٩) (حم) ٢٣٧، (ط) ٧٢، (جة) ٥٤٦
(١٠) (حم) ٨٨، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(١١) (حم) ٢٣٧