(م)، وَعَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الصَلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ (١) " فَلَمْ يُشْكِنَا (٢) ") (٣) (قَالَ زُهَيْرٌ: فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَقَ: أَفِي الظُّهْرِ؟، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَفِي تَعْجِيلِهَا؟، قَالَ: نَعَمْ) (٤).
(١) الرمضاء: الرمل الذي اشتدت حرارته في الظهيرة.
(٢) قال فِي النِّهَايَة: شَكَوْا إِلَيْهِ حَرّ الشَّمْس وَمَا يُصِيب أَقْدَامهمْ مِنْهُ إِذَا خَرَجُوا إِلَى صَلَاة الظُّهْر وَسَأَلُوهُ تَأخِيرهَا قَلِيلًا فَلَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: يَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا قَبْل أَنْ يَأمُرهُمْ بِالْإِبْرَادِ، وَيَحْتَمِل أَنَّهُمْ طَلَبُوا زِيَادَة تَأخِير الظُّهْر عَلَى وَقْت الْإِبْرَاد فَلَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ. شرح سنن النسائي (ج ١ / ص ٣٤٩)
(٣) (م) ١٨٩ - (٦١٩)، (س) ٤٩٧، (جة) ٦٧٦، (حم) ٢١١٠٠
(٤) (م) ١٩٠ - (٦١٩)، (س) ٤٩٧