(خ م جة)، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلًا بِهِ، وفي رواية: (مُلْتَحِفًا) (١) وفي رواية: (مُتَوَشِّحًا بِهِ) (٢) فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ) (٣) وفي رواية: (مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ") (٤)
(١) (م) ٢٨٠ - (٥١٧)، (د) ٦٢٨
قَالَ الشَّوْكَانِيّ: الِالْتِحَاف بِالثَّوْبِ التَّغَطِّي بِهِ، كَمَا أَفَادَهُ فِي الْقَامُوس، وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَا يَشُدّ الثَّوْب فِي وَسَطه فَيُصَلِّي مَكْشُوف الْمَنْكِبَيْنِ، بَلْ يَأتَزِر بِهِ وَيَرْفَع طَرَفَيْهِ فَيَلْتَحِف بِهِمَا فَيَكُون بِمَنْزِلَةِ الْإِزَار وَالرِّدَاء، هَذَا إِذَا كَانَ الثَّوْب وَاسِعًا، وَأَمَّا إِذَا كَانَ ضَيِّقًا جَازَ الِاتِّزَار بِهِ مِنْ دُون كَرَاهَة، وَقَالَ النَّوَوِيّ: الْمُشْتَمِل وَالْمُتَوَشِّح وَالْمُخَالِف مَعْنَاهَا وَاحِد هُنَا، قَالَ اِبْن السِّكِّيت: التَّوَشُّح أَنْ يَأخُذ طَرَف الثَّوْب الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبه الْأَيْمَن مِنْ تَحْت يَده الْيُسْرَى وَيَأخُذ طَرَفه الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى الْأَيْسَر مِنْ تَحْت يَده الْيُمْنَى ثُمَّ يَعْقِدهُمَا عَلَى صَدْره. عون المعبود - (ج ٢ / ص ١٤٧)
(٢) (جة) ١٠٤٩، (م) (٥١٧)، (حم) ١٦٣٧٩
(٣) (خ) ٣٤٩، (م) ٢٧٨ - (٥١٧)، (ت) ٣٣٩، (س) ٧٦٤
(٤) (م) ٢٨٠ - (٥١٧)، (خ) ٣٤٧، (د) ٦٢٨
المنكب: مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد.