(حم طس)، وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ جَلُوسٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مُسْنِدِي ظُهُورِنَا إِلَى قِبْلَةِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سَبْعَةُ رَهْطٍ، أَرْبَعَةٌ مَوَالِينَا، وَثَلَاثَةٌ مِنْ عَرَبِنَا، " إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - صَلَاةَ الظُّهْرِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُمْ هَاهُنَا؟ "، فَقُلْنَا: نَنْتَظِرُ الصَلَاةَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَأَرَمَّ (١) قَلِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ - عز وجل -؟ "، فَقُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ رَبَّكُمْ - عز وجل - يَقُولُ:) (٢) (إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا، أَنَّهُ) (٣) (مَنْ صَلَّى الصَلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَحَافَظَ عَلَيْهَا، وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، فَلَهُ عَلَيَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا، وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا، وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، فلَا عَهْدَ لَهُ عَلَيَّ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ ") (٤)
(١) أَيْ: سَكَت.
(٢) (حم) ١٨١٥٧، حسنه الألباني في صحيح أبي داود تحت حديث: ٤٥٦
(٣) (د) ٤٣٠، (جة) ١٤٠٣
(٤) (طس) ٤٧٦٤، (حم) ١٨١٥٧، (د) ٤٣٠، (جة) ١٤٠٣،
انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٤٠١، الصَّحِيحَة: ٤٠٣٣