مِنْ أَقْسَامِ الطَّهَارَة: الْغُسْل
مُوجِبَات الْغُسْل
خُرُوج الْمَنِيّ
(خ م ت س حم)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءًا) (١) (فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ فِي الشِّتَاءِ حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي) (٢) (فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ - رضي الله عنه -) (٣) (أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ، مَاذَا عَلَيْهِ) (٤) (وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ -) (٥) (لِأَنَّ ابْنَتَهُ كَانَتْ عِنْدِي) (٦) (فَقَالَ: " إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ) (٧) (وَأُنْثَيَيْكَ (٨» (٩) (وَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصَلَاةِ، وَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ (١٠) فَاغْتَسِلْ) (١١)
وفي رواية (١٢): مِنْ الْمَذْيِ الْوُضُوءُ، وَمِنْ الْمَنِيِّ الْغُسْلُ "
تقدم شرحه
(١) (م) ١٧ - (٣٠٣)، (خ) ٢٦٦
(٢) (حم) ٨٦٨، (د) ٢٠٦
(٣) (م) ١٧ - (٣٠٣)، (خ) ٢٦٦
(٤) (س) ١٥٦
(٥) (م) ١٧ - (٣٠٣)، (خ) ٢٦٦
(٦) (حم) ١٠٧١، (م) ١٧ - (٣٠٣)، (خ) ٢٦٦، (س) ٤٣٥
(٧) (س) ١٩٣، (خ) ٢٦٦، (م) ١٧ - (٣٠٣)، (د) ٢٠٦، (حم) ٨٦٨
(٨) الأنثيان: الخصيتان.
(٩) (حم) ١٠٣٥، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح.
(١٠) أَيْ: دَفَقْتَ، وَالْمُرَادُ بِالْمَاءِ الْمَنِيِّ، وَفِيهِ أَنَّ الْمَنِيَّ إِذَا سَالَ بِنَفْسِهِ مِنْ ضَعْفِهِ وَلَمْ يَدْفَعْهُ الْإِنْسَانُ، فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ وَالله أَعْلَمُ. شرح سنن النسائي (١/ ١٤٩)
(١١) (س) ١٩٣، (د) ٢٠٦، (حم) ٨٦٨، (خ) ٢٦٦، (م) ١٧ - (٣٠٣)
(١٢) (ت) ١١٤، (جة) ٥٠٤، (حم) ٨٩٣، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب ص٢٢