إِزَالَةُ النَّجَاسَةِ بِالْمَسْح
(د)، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ الِاسْتِطَابَةِ (١) فَقَالَ: " بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ (٢) " (٣)
(١) أَيْ: الِاسْتِنْجَاءُ.
(٢) الرَّجِيع: الخارج من الإنسان أو الحيوان، يشمل الروث والعَذِرَة، سُمِّيَ رَجِيعًا لِأَنَّهُ رَجَعَ عَنْ حَالَته الْأُولَى بَعْد أَنْ كَانَ عَلَفًا أَوْ طَعَامًا. شرح سنن النسائي - (ج ٦ / ص ٤٦١)
(٣) (د) ٤١، (جة) ٣١٥، (حم) ٢١٩٠٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٧٧٣
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٧