(خ م خد)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلَاءَ) (١) (قَالَ: بِسْمِ اللهِ) (٢) (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْث (٣) وَالْخَبَائِثِ (٤» (٥) وفي رواية: (أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ") (٦)
(١) (خد) ٦٩٢، انظر صحيح الأدب المفرد: ٥٣٦
(٢) أنكر الألباني في تمام المنة ص٥٨ زيادة البسملة في هذا الحديث، وهي من رواية (ش) ٥، رغم أنه صححها في صحيح الجامع ٤٧١٤، لكنه كما يبدو تراجع عن هذا التصحيح، وذكر بأن الحديث ضعيف لضعف أحد رواته واسمه أبو معشر، ثم قال بأن الحديث رغم ضعفه بهذه الزيادة، فهناك ما يشهد له وهو حديث: (ستر ما بين أعين الجن).ع
(٣) الْخُبْث: جَمْع خَبِيث، وَالْخَبَائِث: جَمْع خَبِيثَة، يُرِيد ذُكْرَان الشَّيَاطِين وَإِنَاثهمْ. فتح الباري (ح١٤٢)
(٤) قال الألباني: اعلم أنه ليس في شيء من هذه الأحاديث أو غيرها الجهر. أ. هـ، انظر [تمام المنة ٥٨] و[الضعيفة ٣/ ١١٦]
(٥) (خ) ١٤٢، (م) ١٢٢ - (٣٧٥)، (ت) ٦، (س) ١٩
(٦) (م) ٣٧٥، (ت) ٥، (جة) ٢٩٨، (حم) ١٢٠٠٢