لَا يَقْضِي حَاجَتَهُ فِي الطَّرِيقِ وَالظِّلِّ وَالْمَوَارِد
(د)، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ: الْبِرَازَ (١) فِي الْمَوَارِدِ (٢) وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظِّلِّ (٣) " (٤)
(١) الْبِرَاز: الْمُبَارَزَة فِي الْحَرْب، وَالْبِرَاز أَيْضًا كِنَايَة الْغَائِط، وَالْبَرَاز بِالْفَتْحِ: الْفَضَاء الْوَاسِع. فتح الباري (ج١ص٢٣٧)
(٢) الْمَوَارِد: الْمَجَارِي، وَالطُّرُقُ إِلَى الْمَاءِ، وَاحِدُهَا: مَوْرِدٌ، يُقَالُ: وَرَدْتَ الْمَاءَ إِذَا حَضَرْتَهُ لِتَشْرَبَ. عون المعبود (١/ ٣١)
(٣) المراد هنا بالظل، الظلُّ الذي اتخذه الناس مَقيلا ومَنزلا ينزلونه، وليس كل ظلٍّ يَحرم قضاءُ الحاجة تحته، فقد قضى النبي - ﷺ - حاجته تحت حائش من النخل وهو لَا محالة له ظل.
(٤) (د) ٢٦، (جة) ٣٢٨، (حم) ٢٧١٥، صححه الألباني في الإرواء:٦٢، وصَحِيح الْجَامِع: ١١٣، وصحيح الترغيب والترهيب: ١٤٦