إِنْ كَانَ فِي الصَّحْرَاءِ أَبْعَدَ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَة
(س جة)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِلَى الْخَلَاءِ، " وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ " (١)
وفي رواية: " كَانَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ أَبْعَدَ " (٢)
(١) (س) ١٦، (جة) ٣٣٦، (حم) ١٥٦٩٨، (ت) ٢٠
(٢) (جة) ٣٣٣، (د) ١، قلت: وهذا أصح، أَيْ: قوله (الغائط)، أما البول فقد ثبت عنه - ﷺ - أنه " بال عند سُباطة قوم وحذيفة كان واقفا خلفه ".ع
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٢٧