تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَقْسَامُ الطَّهَارَة

مِنْ أَقْسَامِ الطَّهَارَة: الِاسْتِنْجَاءُ وَالِاسْتِجْمَار

آدَابُ دُخُولِ الْخَلَاءِ وَقَضَاءِ الْحَاجَة

إِعْدَادُ مَا يُتَطَهَّر بِهِ قَبْلَ قَضَاءِ الْحَاجَة

(خ م)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ وَمَعَنَا عُكَّازَةٌ أَوْ عَصًا أَوْ عَنَزَةٌ، وَمَعَنَا إِدَاوَةٌ) (١) (مِنْ مَاءٍ يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِهِ) (٢) (فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ نَاوَلْنَاهُ الْإِدَاوَةَ ") (٣)

(١) (خ) ٤٧٨، (م) ٧٠ - (٢٧١)

(٢) (خ) ١٤٩، (س) ٤٥، (حم) ١٢٧٧٧

(٣) (خ) ٤٧٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٣ · ص ١٢٢