سُؤْرُ الْحَيَوَانِ غَيْرِ مَأكُولِ اللَّحْم يأتي بيانه في باب الأَسْآر الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٣٤