تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م)، وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " يَتْبَعُ الْمَيِّتَ (١) ثَلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ، وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ (٢) وَمَالُهُ (٣) وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ (٤) " (٥)

(١) أَيْ: إِلَى قَبْرِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ١٦٥)

(٢) أَيْ: أَوْلَادُهُ وَأَقَارِبُهُ وَأَهْلُ صُحْبَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ. تحفة الأحوذي (ج ٦ / ص ١٦٥)

(٣) كَالْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ وَالدَّابَّةِ وَالْخَيْمَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ١٦٥)

(٤) هَذَا يَقَعُ فِي الْأَغْلَب، وَرُبَّ مَيِّتٍ لَا يَتْبَعُهُ إِلَّا عَمَلُهُ فَقَطْ، وَمَعْنَى بَقَاءِ عَمَلِهِ أَنَّهُ يَدْخُلُ مَعَهُ الْقَبْرَ، وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ الطَّوِيلِ فِي صِفَةِ الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ: " وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الثِّيَابِ، حَسَنُ الرِّيحِ، فَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِاَلَّذِي يَسُرُّك، فَيَقُول: مَنْ أَنْتَ؟، فَيَقُول أَنَا عَمَلُك الصَّالِح "، وَقَالَ فِي حَقِّ الْكَافِرِ: " وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ .. الْحَدِيثَ "، وَفِيهِ: " أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُك، فَيَقُول: مَنْ أَنْتَ؟، فَيَقُول أَنَا عَمَلُك الْخَبِيثُ ". فتح الباري (ج ١٨ /ص ٣٥٦)

(٥) (خ) ٦١٤٩، (م) ٢٩٦٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢ · ص ٩٦