تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيَّ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي (١) وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (٢» (٣) (وَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ (٤) فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَقُولُ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ ") (٥)

(١) أَيْ: يَوْمهَا الْأَصِيلَ بِحِسَابِ الدَّوْرِ وَالْقَسْم، وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ صَارَ جَمِيعَ الْأَيَّامِ فِي بَيْتِهَا. شرح النووي على مسلم - (ج ٨ / ص ١٩١)

(٢) السَّحْر: هُوَ الصَّدْر، وَهُوَ فِي الْأَصْل: الرِّئَة، وَ" النَّحْر " الْمُرَادُ بِهِ: مَوْضِعُ النَّحْر، وَالْمُرَاد أَنَّهُ - ﷺ - مَاتَ وَرَأْسُهُ بَيْن حَنَكِهَا وَصَدْرِهَا - رضي الله عنها -.فتح (١٢/ ٢٥٥)

(٣) (خ) ٤١٨٤

(٤) الرَّكْوَة: دَلْوٌ صَغِيرٌ، وقيل: تُتَّخَذُ مِنْ جِلْدٍ، وَلَهَا طَوْقٌ خَشَب. فتح (١٨/ ٣٥٢)

(٥) (خ) ٦١٤٥

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢ · ص ٨٣