(جة)، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَذْكُرُ فِي الْحَرُورِيَّةِ شَيْئًا؟، فَقَالَ: " سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصَوْمَهُ مَعَ صَوْمِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، أَخَذَ سَهْمَهُ فَنَظَرَ فِي نَصْلِهِ (١) فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَنَظَرَ فِي رِصَافِهِ (٢) فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَنَظَرَ فِي قِدْحِهِ (٣) فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَنَظَرَ فِي الْقُذَذِ (٤) فَتَمَارَى، هَلْ يَرَى شَيْئًا أَمْ لَا؟ " (٥)
(١) أَيْ: حَدِيدَة السَّهْم.
(٢) أَيْ: عَصَبَهُ الَّذِي يَكُونُ فَوْقَ مَدْخَل النَّصْل، وَالرِّصَافُ: جَمْعٌ، وَاحِدُهُ رَصَفَة بِحَرَكَاتٍ. (فتح) (ج١٠ص ٤١١)
(٣) أَيْ: عُودُ السَّهْمِ قَبْلَ أَنْ يُرَاشَ وَيُنَصَّل.
(٤) الْقُذَذ: جَمْع قُذَّة، وَهِيَ رِيشُ السَّهْم، يُقَال لِكُلِّ وَاحِدَة: قُذَّة. فتح (١٠/ ٤١١)
(٥) (جة) ١٦٩، (ش) ٣٧٩٠٩، انظر الإرواء (٢٤٧٠)