مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى كَثْرَةُ الْفِتَنِ والْبَلَايَا
(ت)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الْأَيْدِي، وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ، حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا (١) " (٢)
(١) يُرِيدُ أَنَّهُمْ وَجَدُوهَا تَغَيَّرَتْ عَمَّا عَهِدُوهُ فِي حَيَاتِهِ مِنْ الْأُلْفَةِ وَالصَّفَاءِ وَالرِّقَّة، لِفُقْدَانِ مَا كَانَ يَمُدُّهُمْ بِهِ مِنْ التَّعْلِيمِ وَالتَّأدِيب. فتح الباري (ج ١٢ / ص ٢٧٢)
(٢) (ت) ٣٦١٨، (جة) ١٦٣١، وصححه الألباني في فقه السيرة ص٢٠١، والمشكاة: ٥٩٦٢، ومختصر الشمائل: ٣٢٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨