تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س حم يع)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا خَطَبَ) (١) (يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ) (٢) (بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ:) (٣) (فِي خُطْبَتِهِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ) (٤)

(مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فلَا هَادِيَ لَهُ) (٥) (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ، هَدْيُ مُحَمَّدٍ) (٦) وفي رواية: (إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ، هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ) (٧) وفي رواية: (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ) (٨) (وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى) (٩) (وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ (١٠) وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ) (١١) وفي رواية: (وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهُمْ الْأَمْرُ غُدْوَةً) (١٢) (يَقُولُ: أَتَتْكُمْ السَّاعَةُ) (١٣) (صَبَّحَتْكُمْ السَّاعَةُ، وَمَسَّتْكُمْ (١٤) ") (١٥)

(١) (م) ٤٣ - (٨٦٧)

(٢) (م) ٤٤ - (٨٦٧)، (س) ١٥٧٨، (حم) ١٥٠٢٦

(٣) (م) ٤٥ - (٨٦٧)، (س) ١٥٧٨، (حم) ١٥٠٢٦

(٤) (حم) ١٤٤٧١، (س) ١٣١١، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٥) (م) ٤٥ - (٨٦٧)، (س) ١٥٧٨، (حم) ١٥٠٢٦

(٦) (م) ٤٣ - (٨٦٧)، (جة) ٤٥، (حم) ١٤٤٧١

(٧) (س) ١٥٧٨، (خز) ١٧٨٥، (طب) ح٨٥٢١، (م) ٤٣ - (٨٦٧)، (جة) ٤٥

(٨) (خ) ٤٩٩٥، (حم) ٢٢٨٤٨، (يع) ٧٥٢٣

(٩) (م) ٤٣ - (٨٦٧)، (خ) ٤٩٩٥، (جة) ٤٥

(١٠) أَيْ: خدوده.

(١١) (س) ١٥٧٨، (م) ٤٣ - (٨٦٧)، (جة) ٤٥، (حم) ١٤٣٧٣

(١٢) (حم) ١٤٣٧، (يع) ٦٧٧، (طس) ٢٦٣٤، وقال الأرنؤوط: إسناده حسن.

(١٣) (حم) ١٤٣٧٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

(١٤) أَيْ: تَوَقَّعُوا قيامها، فكأنكم بها وقد فجَأتكم بغتةً صباحا أو مساء.

(١٥) (يع) ٢١١٩، (حم) ١٤٣٧٣، (خز) ١٧٨٥، (م) ٤٣ - (٨٦٧)، (س) ١٥٧٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢ · ص ١٤٦