(حم)، وَعَنْ أُمِّ هَانِئٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مِتْنَا؟، وَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " تَكُونُ النَّسَمُ (١) طَيْرًا تَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا " (٢)
(١) النَّسَم: جمع نَسَمَة، وهي الروح، أو النفس.
(٢) (حم) ٢٧٤٢٧، انظر الصَّحِيحَة: ٦٧٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٨