(خز)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ "، ثُمَّ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْمُشَاةُ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَصَفُّوا لَهُ، وَقَالُوا: نَتَعَرَّضُ لِدَعَوَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: اشْتَدَّ عَلَيْنَا السَّفَرُ، وَطَالَتِ الشُّقَّةُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اسْتَعِينُوا بِالنَّسْلِ وفي رواية: (عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ) (١) فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عَنْكُمُ الْأَرْضَ، وَتَخِفُّونَ لَهُ ") (٢) (قَالَ: فَنَسَلْنَا، فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا) (٣) (وَذَهَبَ مَا كُنَّا نَجِدُهُ) (٤).
(١) (خز) ٢٥٣٧، (ك) ٢٤٩١، انظر الصَّحِيحَة: ٤٦٥
النَّسَلَان: الإسراع في المَشْي. النهاية في غريب الأثر - (ج ٥ / ص ١١٨)
(٢) (خز) ٢٥٣٦، (يع) ١٨٨٠، انظر الصحيحة: ٢٥٧٤
(٣) (خز) ٢٥٣٧، (ك) ٢٤٩١، (حب) ٢٧٠٦، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (خز) ٢٥٣٦