دُخُولُ الطَّاعُونِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَة
(خ م)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، لَيْسَ لَهُ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ (١) إِلَّا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا) (٢) (فلَا يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللهُ ") (٣)
(١) النَّقْب: الطريق بين الجبلين، والمراد: طرق المدينة وحدودها.
(٢) (خ) ١٧٨٢، (م) ٤٨٥ - (١٣٧٩)، (حم) ١٠٢٧٠
(٣) (خ) ٧٠٣٥، (م) ١٣٧٩، (ت) ٢٢٤٢
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٣ · الصفحة ٩٦