التَّدَاوِي مِنْ عِرْقِ النَّسَا (١)
(جة حم)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا: أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ، تُذَابُ، ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ " (٢)
وفي رواية (٣): " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصِفُ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ أَسْوَدَ، لَيْسَ بِالْعَظِيمِ وَلَا بِالصَّغِيرِ، يُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَتُذَابُ فَيُشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءًا "
(١) قال الألباني في الصَّحِيحَة: ١٨٩٩: النسا بوزن العصا، وهو عرق يخرج من الوَرِك فيستبطِن الفخذ، وفي المعجم الوسيط: النسا العصب الوركي، وهو عصب يمتد من الورك إلى الكعب. أ. هـ
(٢) (جة) ٣٤٦٣، انظر الصَّحِيحَة: ١٨٩٩.
(٣) (حم) ١٣٣١٩، وصححه الألباني في الصَّحِيحَة تحت حديث: ١٨٩٩