(خد)، وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ رضي الله عنه (١) قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ أَكْحَلُ (٢) سَعْدٍ رضي الله عنه يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَثَقُلَ، حَوَّلُوهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: رُفَيْدَةُ، وَكَانَتْ تُدَاوِي الْجَرْحَى، " فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَرَّ بِهِ يَقُولُ: كَيْفَ أَمْسَيْتَ؟، وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ "، فَيُخْبِرُهُ. (٣)
(١) هو: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصارى الأوسي الأشهلي الطبقة: ١ صحابي، الوفاة:، ٩٦ هـ، وقيل ٩٧ هـ، بالمدينة روى له: (البخاري في الأدب المفرد - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه)
(٢) (الْأَكْحَل): عِرْقٌ فِي وَسَطِ الذِّرَاعِ، قَالَ الْخَلِيل: هُوَ عِرْقُ الْحَيَاة،
وَيُقَالُ: إِنْ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ شُعْبَةٌ، فَهُوَ فِي الْيَدِ: الْأَكْحَلِ، وَفِي الظَّهْرِ: الْأَبْهَرِ، وَفِي الْفَخِذِ: النَّسَا، إِذَا قُطِعَ لَمْ يَرْقَأ الدَّمُ.
(٣) (خد) ١١٢٩، انظر صحيح الأدب المفرد: ٨٦٣