خِضَابُ رَأسِ الْمَوْلُود
(حب هق)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَةِ) (١) (إِذَا عَقُّوا عَنِ الصَّبِيِّ) (٢) (يَجْعَلُونَ قُطْنَةً فِي دَمِ الْعَقِيقَةِ) (٣) (فَإِذَا حَلَقُوا رَأسَ الصَّبِيِّ، وَضَعُوهَا عَلَى رَأسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقًا (٤) ") (٥)
(١) (هق) ١٩٠٧٢
(٢) (حب) ٥٣٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (هق) ١٩٠٧٢
(٤) هو طِيبٌ معروف، مُرَكَّب، يُتَّخذ من الزَّعْفَرَان وغيره من أنْواع الطِّيب وتَغْلب عليه الْحُمرة والصُّفْرة، وقد وَرَدَ تارة بإباحَتِه، وتارة بالنَّهْي عنه والنَّهْيُ أكْثر وأثْبَتُ. وإنَّما نَهَى عنه لأنه من طِيب النِّساء، وكُنَّ أكْثَر اسْتعمالًا له منهم، والظاهر أنّ أحاديث النَّهْي نَاسِخة. النهاية في غريب الأثر - (ج ٢ / ص ١٤٤)
(٥) (حب) ٥٣٠٨، (هق) ١٩٠٧٢، انظر الصَّحِيحَة: ٤٦٣