(ت س د ن)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (" أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ) (١) (قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ) (٢) (فَقُرِئَ عَلَيْنَا) (٣) (بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ) (٤) (أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ (٥) ") (٦)
وفي رواية: " قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَرْضِ جُهَيْنَةَ وَأَنَا غُلامٌ شَابٌّ، أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ " (٧)
(١) (ت) ١٧٢٩
(٢) (د) ٤١٢٨، (حم) ١٨٨٠٤
(٣) (س) ٤٢٤٩
(٤) (د) ٤١٢٧
(٥) عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ، والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصِل التي تُلائمُ بَيْنَها وتَشُدُّها. لسان العرب (ج ١ / ص ٦٠٢)
(٦) (ت) ١٧٢٩، (س) ٤٢٤٩، (د) ٤١٢٨، (جة) ٣٦١٣، (حب) ١٢٧٨، وصححه الألباني في الإرواء: ٣٨، وقال الحافظ فى " الفتح " ٩/ ٦٥٩: صححه ابن حبان، وحسنه الترمذي، وقال الأرناؤوط في (حب): صحيح.
(٧) (ن) ٤٥٧٥، انظر الصَّحِيحَة: ٣١٣٣