(خ م د حم)، وَعَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ: (سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه عَنْ أَجْرِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ: " احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) (١) (فِي الْيَافُوخِ) (٢) (حَجَمَهُ) (٣) (أَبُو هِنْدٍ) (٤) (عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ) (٥) (فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ) (٦) (- وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ -) (٧) (وَسَأَلَهُ: كَمْ ضَرِيبَتُكَ (٨)؟ "، قَالَ: ثَلَاثَةُ آصُعٍ) (٩) (" فَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ "، فَخَفَّفُوا عَنْهُ) (١٠) (صَاعًا) (١١) (مِنْ ضَرِيبَتِهِ) (١٢) (وَقَالَ: يَا بَنِي بَيَاضَةَ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ (١٣) ") (١٤)
(١) (خ) ٥٣٧١، (م) ٦٢ - (١٥٧٧)
(٢) (د) ٢١٠٢
(٣) (خ) ٥٣٧١، (م) ٦٢ - (١٥٧٧)
(٤) (د) ٢١٠٢
(٥) (م) ٦٦ - (١٢٠٢)
(٦) (خ) ٥٣٧١، (م) ٦٢ - (١٥٧٧)، (ت) ١٢٧٨
(٧) (م) ٧٧ - (١٥٧٧)، (خ) ٢١٦٠
(٨) الضريبة: ما يُؤدِّيه العبدُ إلى سيِّدِه من الخَراجِ المقرَّرِ عليه. النهاية في غريب الأثر - (ج ٣ / ص ١٦٩)
(٩) (حم) ١٤٨٥١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.
(١٠) (خ) ٥٣٧١، (م) ٦٢ - (١٥٧٧)
(١١) (حم) ١٤٨٥١
(١٢) (خ) ٢١٦١، (م) ٦٦ - (١٢٠٢)، (حم) ١٤٠٣٥
(١٣) (أنكحوا أبا هند) أي: زوِّجوه بناتكم.
(وأنكحوا إليه) أي: اخطبوا إليه بناته، وَلَا تُخرجوه منكم للحجامة.
(١٤) (د) ٢١٠٢، (حب) ٤٠٦٧، (ك) ٢٦٩٣، صحيح الجامع: ٧٨٩٦، والصحيحة: ٢٤٤٦