أَكْلُ الزَّيْتِ وَالِادِّهَانُ بِه
قَالَ تَعَالَى: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ، زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ، يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ، نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ (١)
(ت)، وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ " (٢)
(١) [النور: ٣٥]
(٢) (ت) ١٨٥١، (جة) ٣٣١٩، (حم) ١٦٠٩٨، صَحِيح الْجَامِع: ١٨، الصَّحِيحَة: ٣٧٩
وقال الألباني: وللزيت فوائد هامة، ذكر بعضها العلامة ابن القيم في " زاد المعاد "، فمن شاء رجع إليه. أ. هـ
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٣ · الصفحة ١٢٣