(خ م د)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ) (١) (إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ (٢) وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً) (٣) (وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيرِ (٤) إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ سَوَادِهِ، أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ ") (٥)
وفي رواية (٦): " إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً "
(١) (د) ٤٨٢٩، (خ) ١٩٩٥، (م) ١٤٦ - (٢٦٢٨)
(٢) أَيْ: يُعْطِيكَ، وَزْنًا وَمَعْنًى. فتح الباري (ج ١٥ / ص ٤٨٥)
(٣) (خ) ٥٢١٤، (م) ١٤٦ - (٢٦٢٨)
(٤) الكير: قِرْبَةٌ من جلد أو نحوه يستخدمها الحدَّاد وغيره للنفخ في النار لإذكائها.
(٥) (د) ٤٨٢٩، صحيح الجامع: ٥٨٣٩، وصحيح الترغيب والترهيب: ٣٠٦٥
(٦) (خ) ٥٢١٤، (م) ١٤٦ - (٢٦٢٨)، (حم) ١٩٦٤٠