الشَّكُّ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَة
قَالَ تَعَالَى: ﴿اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ، وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ، وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ (١)
وقَالَ الْبُخَارِيُّ ج٧ص٩٢:
قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا بَأسَ بِذَبِيحَةِ نَصَارَى العَرَبِ،
وَإِنْ سَمِعْتَهُ يُسَمِّي لِغَيْرِ اللهِ فَلَا تَأكُلْ،
وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ، فَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ لَكَ، وَعَلِمَ كُفْرَهُمْ.
وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ، نَحْوُهُ.
(١) [المائدة: ٥]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٩٩