تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التَّذْكِيَة (١)

أَنْوَاعُ التَّذْكِيَة

ذَكَاةُ الْجَنِين

(د)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَنْحَرُ النَّاقَةَ، وَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ، فَنَجِدُ فِي بَطْنِهَا الْجَنِينَ، أَنُلْقِيهِ أَمْ نَأكُلُهُ؟، فَقَالَ: " كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ، فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ (٢) " (٣)

(١) التَّذْكِيَةُ: الذَّبْحُ، والنَّحْر. النهاية في غريب الأثر - (ج ٢ / ص ٤١١)

(٢) أَيْ: تَذْكِيَةُ أُمِّهِ مُغْنِيَةٌ عَنْ تَذْكِيَتِه، وَهَذَا إِنْ خَرَجَ مَيِّتًا، بِخِلَافِ مَا إِذَا خَرَجَ وَبِهِ حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ، فَلَا يَحِلُّ بِذَكَاةِ أُمّه، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الثَّوْرِيّ وَالشَّافِعِيّ وَالْحَسَن بْن زِيَاد، وَصَاحِبَا أَبِي حَنِيفَة، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَيْضًا مَالِكٌ، وَاشْتَرَطَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَشْعَرَ.

وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَة إِلَى تَحْرِيمِ الْجَنِين إِذَا خَرَجَ مَيِّتًا، وَأَنَّهَا لَا تُغْنِي تَذْكِيَةُ الْأُمِّ عَنْ تَذْكِيَتِه. ذَكَرَهُ فِي النَّيْل. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٢٨٧)

(٣) (د) ٢٨٢٧، (جة) ٣١٩٩، (حم) ١١٢٧٨، صححه الألباني في الإرواء: ٢٥٣٩،هداية الرواة: ٤٠٢٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٢ · ص ٤٧٩