(د)، وَعَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ رضي الله عنه - وكَانَ أَحَدِ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ - قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ الْأَشْرِبَةِ، فَقَالَ: " لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ، وَلَا مُزَفَّتٍ، وَلَا دُبَّاءٍ، وَلَا حَنْتَمٍ، وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ الْمُوكَأِ عَلَيْهِ، فَإِنْ اشْتَدَّ (١) فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ، فَإِنْ أَعْيَاكُمْ، فَأَهْرِيقُوهُ (٢) " (٣)
(١) المراد بالاشتداد: الحُموضة.
(٢) أَيْ: إِنْ اِشْتَدَّ النَّبِيذُ فِي الْجِلْدِ أَيْضًا، فَأَصْلِحُوهُ بِتَخْلِيطِ الْمَاءِ بِهِ، وَإِنْ غَلَبَ اِشْتِدَادُه بِحَيْثُ أَعْيَاكُمْ، فَصُبُّوهُ، وَالله تَعَالَى أَعْلَمُ. عون (ج ٨ / ص ١٩٦)
(٣) (د) ٣٦٩٥، (هق) ١٧٢٠٦، انظر صحيح الجامع: ٧٣٣٨، والصحيحة تحت حديث: ٢٤٢٥