مَا تَسْتَطِيبُهُ الْعَرَبُ مِنْ الدَّوَابّ
(خ م)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (أَنْفَجْنَا (١) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ خَلْفَهَا) (٢) (حَتَّى لَغِبُوا (٣) فَسَعَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَخَذْتُهَا) (٤) (فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ رضي الله عنه فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ (٥) فَبَعَثَ مَعِي بِفَخِذِهَا أَوْ بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ " فَأَكَلَهُ ") (٦)
(١) أَيْ: أَثَرْنَا، يُقَالُ: نَفَجَ الْأَرْنَبُ: إِذَا ثَارَ وَعَدَا، وَانْتَفَجَ كَذَلِكَ، وَأَنْفَجْتُهُ: إِذَا أَثَرْته مِنْ مَوْضِعِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٤ / ص ٤٨٩)
(٢) (ت) ١٧٨٩، (خ) ٢٤٣٣
(٣) أَيْ: تَعِبُوا. فتح الباري (ج ١٥ / ص ٤٢٦)
(٤) (خ) ٥١٧١، (م) ٥٣ - (١٩٥٣)
(٥) المروة: حَجَر أَبْيَض يُجْعَلُ مِنْهُ كَالسِّكِّينِ. شرح سنن النسائي (ج ٦ / ص ٥٣)
(٦) (ت) ١٧٨٩، (خ) ٢٤٣٣، (م) ٥٣ - (١٩٥٣)، (س) ٤٣١٢