(م)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضٍ مَضَبَّةٍ) (١) (وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي) (٢) (فَمَا تَأمُرُنَا، أَوْ فَمَا تُفْتِينَا؟) (٣) (قَالَ: " فَلَمْ يُجِبْهُ "، فَقُلْنَا: عَاوِدْهُ، فَعَاوَدَهُ، " فَلَمْ يُجِبْهُ - ثَلَاثًا - ثُمَّ نَادَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنَّ اللهَ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا، فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا ") (٤) (قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: إِنَّ اللهَ - عز وجل - لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ هَذِهِ الرِّعَاءِ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ " إِنَّمَا عَافَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ") (٥)
(١) (م) ٥٠ - (١٩٥١)
(٢) (م) ٥١ - (١٩٥١)
(٣) (م) ٥٠ - (١٩٥١)
(٤) (م) ٥١ - (١٩٥١)، (جة) ٣٢٤٠، (حم) ١١٠٢٦
(٥) (م) ٥٠ - (١٩٥١)، (حم) ١١٠٢٦