اَلْإِكْرَاهُ عَلَى أَكْلِ الْمُحَرَّم
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ، فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١)
(جة)، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي وفي رواية: (إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي) (٢) الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ " (٣)
(١) [البقرة/١٧٣]
(٢) (جة) ٢٠٤٥
(٣) (جة) ٢٠٤٣، (حب) ٧٢١٩، وصححه الألباني في الإرواء: ٨٢، وهداية الرواة: ٦٢٤٨
وقال الألباني في الإرواء: ومما يشهد له أيضا ما رواه مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت ﴿ربنا لَا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ قال الله تعالى: قد فعلت .. الحديث، ورواه أيضا من حديث أبي هريرة.
وقول ابن رجب: " وليس واحد منهما مصرِّحًا برفعه " لَا يضره، فإنه لَا يُقال من قِبَل الرأي، فَلَه حكم المرفوع كما هو ظاهر. أ. هـ