الْأَوْقَاتُ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا النَّوْم
(خد)، عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: النَّوْمُ أَوَّلَ النَّهَارِ خَرَقٌ (١) وَأَوْسَطَهُ خُلُقٌ (٢) وَآخِرَهُ حُمْقٌ (٣). (٤)
(١) " خرق ": أي: جهل.
(٢) قال الألباني: وكأن المراد أن النوم في أوسط النهار خُلُق ممدوح، ففيه إشارة إلى قوله ﷺ: " قِيلوا: فإن الشياطين لَا تَقِيل "، وهو مخرَّج في " الصحيحة ".
(٣) قال الألباني: قوله: " وآخره حُمْق " فإن حقيقة الحُمْق - كما في " النهاية " (وضع الشيء في غير موضعه، مع العلم بقبحه) فهذا يقابله مدح من نام في أوسط النهار.
وأما حديث: " من نام بعد العصر فاختُلِسَ عقلُه، فلا يلومن إِلَّا نفسه "، فضعيف. أ. هـ
(٤) (خد) ١٢٤٢، (هب) ٤٤٠٧، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٩٤٧
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٩١