(خ ت د)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ) (١) وفي رواية: (إِذَا رُفِعَتْ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) (٢) (قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا (٣» (٤) (حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ (٥) وَلَا مُوَدَّعٍ (٦) وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبُّنَا ") (٧)
(١) (خ) ٥١٤٣
(٢) (ت) ٣٤٥٦، (خ) ٥١٤٣
(٣) هُوَ مِنْ الْكِفَايَة، وَهِيَ أَعَمُّ مِنْ الشِّبَعِ وَالرِّيِّ وَغَيْرِهِمَا، فَأَرْوَانَا عَلَى هَذَا مِنْ الْخَاصِّ بَعْد الْعَامّ. فتح الباري (ج ١٥ / ص ٣٧٧)
(٤) (خ) ٥١٤٣
(٥) أَيْ: غَيْر مُحْتَاجٍ إِلَى أَحَدٍ، لَكِنَّهُ هُوَ الَّذِي يُطْعِمُ عِبَادَه وَيَكْفِيهِمْ. فتح الباري (ج ١٥ / ص ٣٧٦)
(٦) أَيْ: مَتْرُوك. فتح الباري (ج ١٥ / ص ٣٧٧)
(٧) (د) ٣٨٤٩، (خ) ٥١٤٢، (ت) ٣٤٥٦، (جة) ٣٢٨٤