(خ م طس)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ رضي الله عنه قَالَ: (" نَهَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ الضَّحِكِ مِنْ الضَّرْطَةِ) (١) (وَقَالَ: لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟ (٢) ") (٣)
(١) (طس) ٩٤٣٣، (خ) ٤٦٥٨، (م) ٤٩ - (٢٨٥٥)، صحيح الجامع: ٦٨٩٦
(٢) كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وَقَعَ ذَلِكَ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ فِي مَجْلِسٍ، يَضْحَكُونَ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ. تحفة الأحوذي (ج٨/ص ٢٢٦)
وقال النووي: فِيهِ النَّهْيُ عَنْ الضَّحِكِ مِنْ الضَّرْطَةِ يَسْمَعُهَا مِنْ غَيْرِه، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَغَافَل عَنْهَا، وَيَسْتَمِرَّ عَلَى حَدِيثِهِ وَاشْتِغَالِه بِمَا كَانَ فِيهِ، مِنْ غَيْر اِلْتِفَاتٍ وَلَا غَيْرِه، وَيُظْهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ. شرح النووي على مسلم - (ج ٩ / ص ٢٣٧)
(٣) (خ) ٤٦٥٨، (م) ٤٩ - (٢٨٥٥)، (ت) ٣٣٤٣