(س د)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: (سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: " لَا يُحِبُّ اللهُ الْعُقُوقَ - كَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ - "، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنْ أَحَدِنَا يُولَدُ لَهُ) (١) (قَالَ: " مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ (٢) فَلْيَنْسُكْ عَنْ الْغُلَامِ شَاتَانِ (٣) مُكَافِئَتَانِ (٤) وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ") (٥)
(١) (س) ٤٢١٢، (د) ٢٨٤٢
(٢) أَيْ: يَذْبَح. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٣٠٤)
(٣) الشاة: الواحدة من الضأن، والمعز، والظباء، والبقر، والنعام، وحمر الوحش. كما في المعجم الوسيط
(٤) قَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعْت أحمد قَالَ: " مُكَافِئَتَانِ " أَيْ: مُسْتَوِيَتَانِ، أَوْ مُقَارِبَتَانِ في السِّنِّ.
(٥) (د) ٢٨٤٢، (س) ٤٢١٢، (حم) ٦٨٢٢، صحيح الجامع: ٧٦٣٠، الصحيحة: ١٦٥٥