(ت)، وَعَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رضي الله عنهما -: مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟، قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ (١) فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ (٢) " (٣)
(١) أَيْ: اُتْرُكْ مَا تَشُكُّ فِيهِ مِنْ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ أَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ أَوْ لَا، أَوْ سُنَّةٌ، أَوْ بِدْعَةٌ، وَاعْدِلْ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ مِنْهُمَا، وَالْمَقْصُودُ أَنْ يَبْنِيَ الْمُكَلَّفُ أَمْرَهُ عَلَى الْيَقِينِ الْبَحْتِ، وَالتَّحْقِيقِ الصِّرْفِ، وَيَكُونَ عَلَى بَصِيرَةٍ فِي دِينِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٣١٠)
(٢) أَيْ: أَنَّ كَوْنَ الْأَمْرِ مَشْكُوكًا فِيهِ مِمَّا تَقْلَقُ لَهُ النَّفْسُ، وَكَوْنَهُ صَحِيحًا صَادِقًا مِمَّا تَطْمَئِنُّ لَهُ. تحفة الأحوذي (ج٦ص٣١٠)
(٣) (ت) ٢٥١٨، (س) ٥٧١١، (حم) ٢٧٨١٩، صحيح الجامع: ٣٣٧٨، وصحيح الترغيب والترهيب: ١٧٣٧، الإرواء: ١٢