(ت حم طس)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَسَأَلَهُ: كَيْفَ تَبِيعُ؟ "، فَأَخْبَرَهُ، " فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ أَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ، فَإِذَا هُوَ مَبْلُولٌ) (١) (فَقَالَ: مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ "، قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ (٢) يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ؟) (٣) وفي رواية: (أَفَلَا عَزَلْتَ الرَّطْبَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْيَابِسَ عَلَى حِدَةٍ، فَيَبْتَاعُونَ مَا يَعْرِفُونَ؟، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا) (٤)
وفي رواية: (" مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا ") (٥)
(١) (حم) ٧٢٩٠، (م) ١٠٢، (د) ٣٤٥٢
(٢) أَيْ: الْمَطَرُ.
(٣) (ت) ١٣١٥، (م) ١٠٢، (جة) ٢٢٢٤
(٤) (طس) ٣٧٧٣، (م) ١٦٤ - (١٠١)، (حم) ٩٣٨٥، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:١٧٦٧
(٥) (ت) ١٣١٥، (م) ١٠٢، (جة) ٢٢٢٤