(خ م جة حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: (مَا رَأَيْتُ حَسَنًا قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا، وَذَلِكَ) (١) (أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي طَائِفَةٍ مِنْ النَّهَارِ، " لَا يُكَلِّمُنِي " وَلَا أُكَلِّمُهُ، " حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ) (٢) (مُتَّكِئًا عَلَى يَدِي، فَطَافَ فِيهَا) (٣) (ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى خِبَاءَ (٤) فَاطِمَةَ) (٥) (فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا) (٦) (فَاحْتَبَى) (٧) (فَقَالَ: أَيْنَ لُكَعٌ (٨)؟) (٩) (ادْعُ لِي لُكَعًا) (١٠) (- يَعْنِي حَسَنًا - ") (١١) (فَحَبَسَتْهُ) (١٢) (أُمُّهُ) (١٣) (شَيْئًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا) (١٤) (تَحْبِسُهُ لِأَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُلْبِسَهُ سِخَابًا (١٥) فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ يَسْعَى) (١٦) (وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ، " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ هَكَذَا "، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هَكَذَا) (١٧) (" حَتَّى عَانَقَهُ) (١٨) (وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ) (١٩) (وَقَبَّلَهُ ") (٢٠)
(١) (خد) ١١٨٣، (حم) ١٠٩٠٤
(٢) (م) ٥٧ - (٢٤٢١)، (خ) ٢٠١٦
(٣) (حم) ١٠٩٠٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٤) الخباء: الخيمة، والمقصود هنا بيتها.
(٥) (م) ٥٧ - (٢٤٢١)
(٦) (خ) ٢٠١٦
(٧) (خد) ١١٨٣
(٨) لُكَعٌ: لفظ يُطْلق على الصغير، فإنْ أُطْلِق على الكبير، أُرِيد به الصَّغيرُ العِلْم والعَقْل. النهاية في غريب الأثر - (ج ٤ / ص ٥٤٦)
(٩) (خ) ٥٥٤٥
(١٠) (خد) ١١٨٣
(١١) (م) ٥٧ - (٢٤٢١)
(١٢) (خ) ٢٠١٦
(١٣) (م) ٥٧ - (٢٤٢١)، (حم) ٨٣٦٢
(١٤) (خ) ٢٠١٦
(١٥) السِّخاَب: خَيطٌ يُنْظم فيه خَرَز، ويلْبَسه الصِّبيان والجَوَاري.
وقيل: هو قِلادَة تُتَّخذ من قَرَنفُل، ومَحْلب، وَسُكّ ونحوه، وليس فيها من اللُّؤْلؤ والجوهر شيءٌ. النهاية (ج٢ /ص٨٨٤)
وترجم له البخاري فقال: بَاب السِّخَابِ لِلصِّبْيَانِ، وذكر تحته هذا الحديث.
(١٦) (م) ٥٧ - (٢٤٢١)
(١٧) (خ) ٥٥٤٥
(١٨) (خ) ٢٠١٦
(١٩) (جة) ١٤٢
(٢٠) (خ) ٢٠١٦