تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م ت ن د ش حم)، وَعَنْ أُمِّ هَانِئٍ فَاخِتَةَ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ (١) لِي مِنْ الْمُشْرِكِينَ) (٢) (فَأَدْخَلْتُهُمَا بَيْتًا، وَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا بَابًا، فَجَاءَ ابْنُ أُمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَتَفَلَّتَ عَلَيْهِمَا بِالسَّيْفِ) (٣) (لِيَقْتُلَهُمَا، فَقُلْتُ: لَا تَقْتُلُهُمَا حَتَّى تَبْدَأَ بِي، فَخَرَجَ، فَقُلْتُ: أَغْلِقُوا دُونَهُ الْبَابَ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ) (٤) (" النَّبِيَّ - ﷺ - وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ) (٥) (فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبِهِ "، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَنْ هَذِهِ؟ "، فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: " مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ ") (٦)

(١) (حَمْوَيْنِ) مُثَنَّى حَمْوٍ، وهو قَرِيبُ الزَّوْجِ. تحفة الأحوذي (ج ٤ / ص ٢٤٥)

(٢) (حم) ٢٦٩٣٦، (ت) ١٥٧٩، (ن) ٨٦٣١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٣) (حم) ٢٦٩٥١، (ك) ٥٢١٠، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٤) (ن) ٨٦٣١، (حم) ٢٦٩٥١، (هق) ١٧٩٥٣

(٥) (م) ٧١ - (٣٣٦)

(٦) (خ) ٣٥٠، (م) ٧٠ - (٣٣٦)، (ت) ٢٧٣٤، (س) ٢٢٥

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١١ · ص ٢٩٨