دُخُولُ مُؤْذِي الْجَارِ النَّار
(خد)، وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانَةَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَتَفْعَلُ وَتَصَّدَّقُ، غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ: " لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ "، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ فُلَانَةَ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ (١) مِنْ الْأَقِطِ، وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " (٢)
(١) الأَثْوَار: جمع ثَور، وهو القطعة من الأَقِط، وهو الجبن المجفف الذي يُتخذ من مخيض لبن الغنم.
(٢) (خد) ١١٩، (حم) ٩٦٧٣، انظر الصَّحِيحَة: ١٩٠، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:٢٥٦٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في (حم): إسناده حسن.