(خ حم)، وَعَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيَّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ "، قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " الَّذِي لَا يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ") (١) (فَقَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " شَرُّهُ (٢) ") (٣)
(١) (خ) ٥٦٧٠، (م) ٧٣ - (٤٦)، (حم) ١٢٥٨٣
(٢) فِي هَذَا الْحَدِيثِ تَأكِيدُ حَقِّ الْجَارِ، لِقَسَمِهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ، وَتَكْرِيرِهِ الْيَمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَفِيهِ نَفْيُ الْإِيمَانِ عَمَّنْ يُؤْذِي جَارَهُ بِالْقَوْلِ أَوْ الْفِعْل، وَمُرَادُهُ الْإِيمَانَ الْكَامِلَ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الْعَاصِي غَيْرُ كَامِلِ الْإِيمَان. فتح الباري (١٧/ ١٥٧)
(٣) (حم) ٧٨٦٥، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.