عُقُوبَةُ قَاطِعِ الرَّحِم فِي الدُّنْيَا
(ت)، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ، مِنْ الْبَغْيِ (١) وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ) (٢) (وَالْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ ") (٣)
(١) البَغْي: الظلم والتعدي.
(٢) (ت) ٢٥١١، (خد) ٦٧، (د) ٤٩٠٢، (جة) ٤٢١١، (حم) ٢٠٣٩٠، انظر الصَّحِيحَة: ٩١٨
(٣) (كنز) ٦٩٨٦، صَحِيح الْجَامِع: ٥٧٠٥، صحيح الترغيب والترهيب: ٢٥٣٧
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١١ · الصفحة ١٩٩