(خ حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ (١) مِنْ الرَّحْمَنِ - عز وجل -) (٢) (تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٣) (لَهَا لِسَانٌ طَلْقٌ ذَلْقٌ) (٤) (تَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنِّي قُطِعْتُ، يَا رَبِّ، إِنِّي ظُلِمْتُ، يَا رَبِّ، إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، قَالَ: فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا - عز وجل -: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ ") (٥)
(١) الشِّجْنَة عُرُوق الشَّجَر الْمُشْتَبِكَة، وَالشَّجَن وَاحِد الشُّجُون، وَهِيَ طُرُق الْأَوْدِيَة، وَمِنْهُ قَوْلهمْ: " الْحَدِيث ذُو شُجُون " أَيْ: يَدْخُل بَعْضه فِي بَعْض. (فتح) - (ج ١٧ / ص ١١٥)
(٢) (خ) ٥٦٤٢
(٣) (حم) ٧٩١٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٤) (خد) ٥٤، انظر صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٣٧
(٥) (حم) ٩٨٧١، ٩٢٦٢، ٢٤٣٨١، (خد) ٦٥، (حب) ٤٤٤، (خ) ٥٦٤٢، انظر صحيح الترغيب والترهيب: ٢٥٣٠، صحيح الأدب المفرد: ٤٦