التَّصَدُّقُ وَغَيْرُه مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ عَنِ الْوَالِدَيْن
(خ)، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: تُوُفِّيَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضي الله عنه وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا، فَهَلْ يَنْفَعُهَا شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا؟، قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِي (١) الْمِخْرَافَ صَدَقَةٌ [عَنْهَا] (٢). (٣)
(١) قَالَ صَاحِبُ النِّهَايَةِ: الْحَائِطُ: الْبُسْتَانُ مِنْ النَّخْلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ، وَهُوَ الْجِدَارُ.
(٢) (خ) ٢٦١٨
(٣) (خ) ٢٦١١، (ت) ٦٦٩، (س) ٣٦٥٤، (د) ٢٨٨٢، (حم) ٣٠٨٠
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٤