(خ م)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: (سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟، قَالَ: " الصَلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا (٢) "، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟، قَالَ: " ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ "، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟، قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ") (٣)
(١) (خ) ٢٦٣٠
(٢) قَالَ ابْن بَطَّال فِيهِ أَنَّ الْبِدَارَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ أَوْقَاتِهَا أَفْضَل مِنْ التَّرَاخِي فِيهَا لِأَنَّهُ إِنَّمَا شَرَطَ فِيهَا أَنْ تَكُونَ أَحَبّ الْأَعْمَالِ إِذَا أُقِيمَتْ لِوَقْتِهَا الْمُسْتَحَبِّ. (فتح الباري) - (ج ٢ / ص ٢٩٤)
(٣) (م) ١٣٩ - (٨٥)، (خ) ٥٠٤
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١١ · الصفحة ١٦٠