(خ م حم)، وَعَنْ عَطَاءَ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: (قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: أَلَا أُرِيَكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ (١) وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ (٢) فَادْعُ اللهَ) (٣) (أَنْ يَشْفِيَنِي، قَالَ: " إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي، وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ "، قَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ، وَلَا حِسَابَ عَلَيَّ) (٤) (ثُمَّ قَالَتْ: إِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ، " فَدَعَا لَهَا ") (٥)
(١) الصَّرَع: عِلَّةٌ تَمْنَعُ الأعضاءَ النَّفيسَةَ من أفعالِها مَنْعًا غيرَ تامٍّ، مع عدم القدرة على الحركة، وفقدان الوعي.
(٢) الْمُرَاد أَنَّهَا خَشِيَتْ أَنْ تَظْهَر عَوْرَتهَا وَهِيَ لَا تَشْعُر. فتح الباري (١٦/ ١٤٤)
(٣) (خ) ٥٣٢٨، (م) ٥٤ - (٢٥٧٦)، (حم) ٣٢٤٠
(٤) (حم) ٩٦٨٧، (حب) ٢٩٠٩، انظر الصَّحِيحَة: ٢٥٠٢، وقال الشيخ الأرناؤوط في (حم): إسناده حسن.
(٥) (خ) ٥٣٢٨، (م) ٥٤ - (٢٥٧٦)، (حم) ٣٢٤٠