(خ م س)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ) (١) (وَمَا لَعَنَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ) (٢) (وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ) (٣) (وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ، فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ - عز وجل - فَيَنْتَقِمَ للهِ (٤» (٥) (وَمَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ ") (٦)
(١) (م) ٧٩ - (٢٣٢٨)، (د) ٤٧٨٦، (جة) ١٩٨٤
(٢) (س) ٢٠٩٦
(٣) (خ) ٦٤٦١، (د) ٤٧٨٥، (حم) ٢٥٩٦٥
(٤) يُسْتَفَاد مِنْ هَذَا أَنَّ الْحِلْم لَيْسَ مَحْمُودًا مُطْلَقًا، كَمَا أَنَّ الْجُود لَيْسَ مَحْمُودًا مُطْلَقًا، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي وَصْف الصَّحَابَة ﴿أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّار رُحَمَاء بَيْنَهمْ﴾ فتح الباري (ج ١٧ / ص ٣٢١)
(٥) (م) ٧٩ - (٢٣٢٨)، (خ) ٦٤٦١، (حم) ٢٥٩٦٥
(٦) (خ) ٣٣٦٧، (م) ٧٧ - (٢٣٢٧)، (د) ٤٧٨٥، (حم) ٢٤٠٨٠