(ت س)، وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: (جَاءَ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه إِلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ الْعَبْشَمِيِّ رضي الله عنه) (١) (وَهُوَ طَعِينٌ (٢» (٣) (يَعُودُهُ) (٤) (فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ:) (٥) (يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ؟، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ (٦)؟، أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا) (٧) (فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا، فَقَالَ: كُلٌّ لَا، " وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا " وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: " إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ (٨) وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ "، فَأَدْرَكْتُ فَجَمَعْتُ) (٩) (فَلَمَّا مَاتَ حُصِّلَ ما خَلَّفَ، فَبَلَغَ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، وحُسِبَتْ فِيهِ القَصْعَةُ الَّتِي كَانَ يَعْجِنُ فِيهَا، وَفِيهَا كَانَ يَأكُلُ) (١٠).
(١) (ت) ٢٣٢٧
(٢) الطعين: المصاب بالطاعون.
(٣) (س) ٤٨٢٧
(٤) (ت) ٢٣٢٧
(٥) (س) ٤٨٢٧
(٦) يُشئِزك: يقلقك ويؤلمك.
(٧) (ت) ٢٣٢٧
(٨) أَيْ: أَمْوَالًا مِنْ أَمْوَال بَيْت الْمَال. حاشية السندي على ابن ماجه (٧/ ٤٦٣)
(٩) (س) ٤٨٢٧، (ت) ٢٣٢٧، (د) ٩٦٢، (جة) ٤١٠٣
(١٠) رواه رزين، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٣١٨