(خد)، وَعَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ قال: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - رضي الله عنها - فَقَالَتْ: أَمْسِكْ حَتَّى أَخِيطَ نَقْبَتِي (١) فَأَمْسَكْتُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ خَرَجْتُ فَأَخْبَرْتُهُمْ لَعَدُّوهُ مِنْكِ بُخْلًا، قَالَتْ: أَبْصِرْ شَأنَكَ، إِنَّهُ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلِقَ. (٢)
(١) " النقبة ": السراويل الذي لَا يكون فيه موضع لشد الحبل، أي: يكون له حجزة، ولا يكون فيه نيفق.
والنيفق: الموضع الذي يُخاط يدخل في التِّكَّة، فإذا كان لها نيفق فهي سراويل.
(٢) (خد) ٤٧١، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٣٦٧
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٣